الكليات والأقسام

 

 

الكلية للدراسة الإسلامية والعلوم العصرية

 

كلية تحفيظ القرآن الكريم

 

الشعبة الأردية

 

 

كفى للمجمع فخرا بأنه يجري تحت إشراف قادة من العلماء والأساتذة والمثقفين المشهودين في ميدان العلم والثقافة ومجالات مختلفة،  فبهذه الرئاسة الكريمة يترعرع المجمع بكل يمن وسعادة، ومن أبرز هؤلاء الشخصيات:

1-              فضيلة الشيخ شرشيري زين الدين محمد مسليار (أمين عام لجمعية العلماء لعموم كيرالا ، وعميد مجمع دار الهدى الإسلامي)

2-                الدكتور يو بافوتي حاجي (أمين عام للمجمع)

3-              فضيلة الأستاذ الدكتور بهاء الدين محمد الندوي (نائب العميد للمجمع)

4-              الأستاذ اي ، محمد (رئيس قسم الكيمياء سابقا في كلية PSMO ترورنغادي)

5-                الأستاذ يو وي كي (رئيس قسم علم الحيوان في جامعة كاليكوت)

6-                الأستاذ عبد الجليل (أستاذ الإنجليز في جامعة كاليكوت)

7-              الدكتور اشتياق أحمد الندوي (رئيس قسم اللغة العربية سابقا في جامعة كاليكوت)

8-                فضيلة الأستاذ علي كتي مسليار (أستاذ في كلية جامعة النورية)

9-              الأستاذ محمد (رئيس قسم اللغة الأردية في الكلية الحكومية بملابرم)

الأقسام والبرامج

الكلية للدراسة الإسلامية والعصرية

عندما كان هدف المجمع دعوة الإسلام وتبليغ رسالته السمحة أنحاء العالم ركز في تشكيل دعاة يقومون بهذه المهمة العظمى بحقها وبدون أي خلل و تقصير. 

فمن الحقائق التي نراها اليوم بأن دين الإسلام والأمة المسلمة يواجهون أشكالا من التحديات والأزمات غير أننا فشلنا في اتخاذ إجراءات لازمة تجاه هذه المشاكل باستخدام أفضل الوسائل والتسهيلات واعداد علماء أكفياء في مجال الدعوة والتعليم. فحينما نفتخر بترقي العلوم وصولتها في جميع أركان الحياة البشرية لايزال دين الله تبارك وتعالى عرضا لأنواع التهم.

فعلينا كمسلمين تصحيح المفاهيم الباطلة التي سادت أفكار معظم من يعارضون الإسلام، فلا بد من علماء ودعاة ماهرين للدعوة والتبليغ ونشر رسالة الإسلام جميع أنحاء العالم مع اختلاف الألسنة والحضارات.  ولكن أكثر علمائنا العباقرة لا تصل خدماتهم لسد الثلمة التي ظهرت في ميدان الدعوة والتبليغ بعنوان التقدم والتطور العلمي من قلة وقوفهم على اللغات الأجنبية المختلفة وعلى الابتكارات الحديثة.

وقد كان علمائنا السلف واقفين على مختلف الموضوعات الدينية والمادية حتى برزوا فيها وسودوا وصنفوا كتبا قيمة وخلفوا لنا مصادر ضخمة في شتى الفنون من الطب والجغرافية والحساب وعلم الأفلاك وغيرها من العلوم ولكنا ضيّعنا هذه التراثات الكريمة واتخذناها ورائنا ظهريا فاستولى عليها الأعداء والغرب واستخدموها ضد الإسلام والمسلمين.

فحلا لهذه المشكلة قام مجمع دارالهدى الإسلامي ببرنامج جديد ومنهج دراسي حديث لإعداد علماء يقفون على نبضات العصر والتطورات العلمية والمنقلبات النظامية السياسية والتغيرات الدولية ويقومون بالدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة ويدافعون عن الدين.

فمدة الدراسية في المجمع تمتد إلى اثنتي عشرة سنة مقسمة إلى المراحل الأربعة وهي الإعدادية (سنتان) والثانوية (أربع سنوات) والعالية (أربع سنوات) والعليا (سنتان)، وتدرس هنا القرآن الكريم مع التفاسير القديمة والحديثة والأحاديث النبوية وعلم الحديث والفقه الإسلامي والعقيدة السنية والنحو والصرف والمنطق والبلاغة العربية والتجويد والتصوف والتاريخ الإسلامي والتاريخ العالمي والحساب والعلوم العامة والمعارف العامة ومقارنة الأديان والتحليل عن الحركات والنظريات المختلفة وعلوم الكمبيوتر مع التدريب العالي واللغات العربية والانجليزية والأردية والهندية والفارسية والمليالمية.  ويمنح الطلاب التجربة للخطابة والكتابة في هذه اللغات.  ومن المذكور بأن الطلاب يقضون حياتهم اليومية بحرم المجمع تحت تربية صحيحة وفق السنة النبوية.  وتقويم الدراسي للمجمع يعد 250 يوما في السنة بتسعة دروس في كل يوم يستغرق 45 دقيقة، بداية من 7.45 صباحا وحتى 4.10 مساء.

   

كلية تحفيظ القرآن الكريم

 ومن المعلوم بأن القرآن الكريم معجزة خالدة ودستور للمسلمين وأنه كلام الله جل شأنه،  وقد تحدى القرآن كافة الخلق بأن يأتوا مثلا لسورة من سوره الحكيمة غير أنهم عجزوا في آية فضلا عن سورة.  فلا بد لكل مسلم أن يهتم بأمر القرآن ويمتثل بما فيه من الأوامر ويجتنب عما نهاه.

وأما تحفيظ القرآن الكريم هو أهم ما يخدم المسلم لهذا الكتاب المجيد. فعندما رأى المجمع بأن كثيرا من المسلمين لا يبالون في هذا الشأن أسس كلية خاصة لتحفيظ القرآن الكريم للطلبة النبلاء الذين يتم اختيارهم من امتحان في الحفظ والدقة.  ومدة هذه الكلية ثلاث سنوات بمنهج يشمل مع الحفظ الفقه اللازم والتجويد.

وبعد إتمام هذه المدة يُدخَل الطلبة في كلية الدراسة الإسلامية والعصرية للتعليم العالي.

  
الشعبة الأردية

 ومن أهم معاهد المجمع الكلية الخاصة للجالية الأردية حيث تستحق الذكر بأنها الفريدة في نوعها بالهند .   فإنه لا يخفى على أحد له إلمام تافه على النظام الجغرافي والاجتماعي في الولايات الهندية أن ولاية كيرالا تتميز عن أخواتها من حيث الثقافة والدين والتعليم واللغة والسياسة وغيرها.  فحينما تتراوج اللغة الأردية في سائر الولايات تتسم كيرالا بلغتها المليالمية المحلية فقط غير أن هناك معاهد وفي طليعتها مجمع دار الهدى الإسلامي تهتم بتدريس اللغة الأردية.

أما الشعبة الأردية والتي تجري تحت رعاية المجمع هي كلية خاصة للناطقين بالأردية في منطقة بعيدة عن هذه اللغة.  فهدف هذه الكلية تهديب الجالية الأردية وتثقيفهم بتعاليم الإسلام الصحيح وإعدادهم في الميدان العلم والدعوة. فلا يُدخل في هذه الكلية إلا الطلبة من خارج ولاية كيرالا بعد امتحان في الاردية والعربية قراءة وكتابة. ومدتها الدراسية ثمانية أعوام.

ويمنح هؤلاء الطلاب التعليم والطعام والسكن والملابس والأدوات الدراسية والقرطاسية والعلاج وتكاليف السفر وغيرها مجانا. واختار المجمع منهجا شاملا خاصا لهذا القسم كما أن هناك أربع فروع تابع له يعمل في الولايات المختلفة.