الأهداف والأغراض


ويستهدف المجمع تشكيل جيل جديد من الدعاة يقومون بنشر رسالة ديننا الحنيف أرجاء المعمورة مع اختلاف ألسنتهم وعاداتهم.  ويمتلك هؤلاء الدعاة مؤهلات علمية وتجربات عملية في ميدان الدعوة والتبليغ من تصحيح المفاهيم الزائفة عن الدين ومواجهة التحديات الواردة ضد الإسلام والمسلمين من قبل المستشرقين والمبشرين المسيحيين والصهيونة والهنادك والزنادق وأهل البدع وغيرهم حتى يتمكنوا استخدام كافة المجالات من الكتابة والخطابة والحوار والوسائل الاعلامية العصرية وما إلى ذلك.  ولأجل تحقيق هذا الهدف العظيم اعتمد المجمع على مشروعات متنوعة للطلاب تتم خلالها خبرة راسخة وكفاءة عالية كما أنهم يهيؤون لشهادات بكالوريوس الجامعية في شتى الفنون غير أنها غير رامية للوظيفة الحكومية.

وقد مضى المجمع في مسيرته 16 عاما بخدمات جلية وإنجازات جسيمة للمسلمين وغيرهم من بينها مجالس علمية وحلقات دراسية يعقدها الطلبة  في الجهات المختلفة داخل الولاية وخارجها إعلاء للخطورات السامية للأحكام الإسلامية وتطبيقاتها بين الأفراد والمجتمع في هذا العصر الجديد كما أن الطلاب يقضون أوقاتهم في العطلة السنوية في شهر رمضان في تجول دراسي ودعوي في المناطق المختلفة الهندية والبلاد العربية حيث يعقدون حوارات ومباحثات في اللغة الاردية والانجليزية والعربية في الجامعات والمعاهد والمساجد.  فهذا التجول يمنحهم مجالات مختلفة واسع النطاق في ميدان الدعوة والتربية وقوة استخدام اللغات بسهولة ويسر.

وقد أقر أشهر الجامعات العالمية المنهج الدراسي للمجمع وأسلوبه الجديد .  فقد تمت المعادلة بين منهجه ومنهج جامع الأزهر الشريف القاهرة بمصر، فسمح الجامع بثلاث منحات سنويا للطلاب في المجمع.  وعند ما طلب المجمع أستاذا مبعوثا من الأزهر لبي بكل فرح حتى أرسل أستاذا إلى المجمع تكريما لما يقوم به المجمع.  وكذلك أقرت جامعة الزيتونة بتونس والجامعة الملية بنيو دلهي منهج المجمع ونظامه الحديث.